بحث علمي
يُنتج أستاتين أو يُعزل أو يُقاس أساساً في الأبحاث التي تختبر الاتجاهات الذرية والنووية والدورية، وليس للاستخدام التجاري واسع النطاق.
أستاتين عنصر كيميائي عدده الذري 85 ورمزه At. يقع في الدورة 6، المجموعة 17 ضمن القطاع p. حالته المرجعية عند درجة حرارة الغرفة هي صلب، وتوزيعه الإلكتروني [Xe] 4f14 5d10 6s2 6p5.
يفتقر الغلاف الخارجي لـأستاتين إلى إلكترون واحد للوصول إلى تركيب غاز نبيل، لذلك تكون الأيونات ذات الشحنة −1 شائعة جداً. ويمكن للعناصر الأثقل في المجموعة تكوين مركبات تساهمية وحالات أكسدة موجبة أيضاً.
التوزيع الإلكتروني لـأستاتين هو [Xe] 4f14 5d10 6s2 6p5. قربه من امتلاء غلاف التكافؤ يفسر تفاعلية العنصر الحر والتغير المنتظم في الخواص الفيزيائية على امتداد المجموعة 17.
العنصر الحر أستاتين شديد التفاعل، بينما تكون الهاليدات من أكثر أشكاله شيوعاً. وتشمل كيمياء المجموعة هاليدات الهيدروجين والأملاح والمركبات بين الهالوجينات، وللعناصر الأثقل مركبات أكسجينية متعددة.
الحالة المرجعية عند درجة حرارة الغرفة هي صلب. نقطة الانصهار هي 575 K (301.9 °C). نقطة الغليان هي 610 K (336.9 °C). يمكن أن تغير الضغوط والنقاوة والبنية البلورية والمتآصلات القيم المقاسة، لذلك تبقى شروط القياس جزءاً مهماً من قراءة البيانات الفيزيائية.
عملياً يظهر أستاتين في تطبيقات مرتبطة بـبحث علمي، الطب النووي والتخليق الكيميائي. وقد تأتي الخاصية المستغلة من العنصر النقي أو سبيكة أو مركب أو نظير محدد، لذلك تبقى الصورة الكيميائية مهمة عند تفسير الاستخدام الحقيقي.
يُنتج أستاتين أو يُعزل أو يُقاس أساساً في الأبحاث التي تختبر الاتجاهات الذرية والنووية والدورية، وليس للاستخدام التجاري واسع النطاق.
يمكن استخدام نظائر مشعة مناسبة من أستاتين في التصوير أو العلاج عندما يتوافق نوع الإشعاع وعمر النصف مع المهمة الطبية.
يُستخدم أستاتين كعنصر أو كاشف أو جزء من محفز أو مادة أولية في تصنيع مواد كيميائية أخرى.
يقع أستاتين في الدورة 6 والمجموعة 17. العناصر المجاورة المعروضة هي: تيلوريوم؛ يود؛ زينون؛ بولونيوم؛ رادون؛ ليفرموريوم؛ تينيسين؛ أوغانيسون. يسمح هذا الموقع بمقارنة حجم الذرة وطاقة التأين وحالات الأكسدة واتجاهات الروابط مباشرة مع العناصر القريبة في الجدول الدوري.
تصف القيم العنصر أو الذرة المتعادلة حيثما ينطبق ذلك. وقد تعتمد البيانات الفيزيائية على المتآصل والضغط والنقاوة وظروف القياس.
يرتبط اكتشاف أستاتين بأعمال ديل آر. كورسون. ولم تحدث الملاحظة الأولى والعزل النقي وتحديد العدد الذري الحديث بالضرورة في الوقت نفسه، لذلك يتكون تاريخ العنصر من عدة مراحل متتابعة.
لا توجد لـأستاتين كتلة ذرية قياسية واحدة لأن تركيب نظائره الطبيعية لا يعطي متوسطاً ثابتاً مناسباً، أو لأن العنصر لا يملك وفرة طبيعية مستقرة يمكن تعريفها بهذه الطريقة.
لا يملك أستاتين نظائر مستقرة. نظائره مشعة، ولذلك تصبح أعمار النصف وأنماط الاضمحلال بيانات أساسية في القياس والبحث والتطبيقات.
أستاتين عنصر مشع. تتطلب مناولته ضوابط إشعاعية تتناسب مع النظير والنشاط ونوع الإشعاع والصورة الكيميائية للعينة.